JETA E VËRTETË – FETVA DHE STUDIME ISLAME

“Jeta e kësaj bote, nuk është gjë tjetër, veçse argëtim dhe lojë. Ndërsa jeta e botës tjetër, pikërisht ajo është Jeta e Vërtetë. Veç sikur ta dinin!” (Kuran, El-Ankebut: 64)

IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË

Numri i fetvasë: 452 IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË

Kategoria: VEPRIMET E NDALUARA GJATË IȞRAMIT

71 shfletues/klikues IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË


Pyetje: IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË


A mund të na tregoni në mënyrë të përmbledhur në lidhje me “ndalimin (e ihramit) pa shpërblesë / kontratën e martesës” dhe “ndalimin me shpërblesë të rreptë / marrëdhëniet seksuale dhe fillesat e tyre”?


 Përgjigjja: IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË


Falënderimi absolut i takon Allahut! Mëshira, lavdërimi edhe paqja qofshin mbi të Dërguarin e Allahut!

Në kuadrin e kryerjes së ritualeve madhështore islame të haxhit dhe të umres, juristët muslimanë kanë trajtuar “ndalimin (e ihramit) pa shpërblesë / kontratën e martesës” dhe “ndalimin me shpërblesë të rreptë / marrëdhëniet seksuale dhe fillesat e tyre”, si vijon1Lexoni më tepër

“Ndalimi (i ihramit) pa shpërblesë / kontrata e martesës” dhe “ndalimi (i ihramit) me shpërblesë të rreptë / marrëdhëniet seksuale dhe fillesat e tyre”
Shqyrtimi i parë: Ndalimi
(i ihramit) pa shpërblesë / kontrata e martesës
Parashtresa e parë: Dispozita për lidhjen e martesës në ihram
Kontrata / Lidhja e martesës është e ndaluar dhe nuk është e vlefshme për personin në ihram, pavarësisht nëse ky person është kujdestari i nuses, burri (bashkëshorti) apo gruaja (bashkëshortja), dhe e tillë vepër (kontrata / lidhja e martesës) përbën një ndalim të ihramit për të cilin nuk jepet shpërblesë (zhdëmtim); ky është mendimi i shumicës: mendimi i një grupi prej selefëve (dijetarëve të tre gjeneratave të para muslimane), si dhe mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) shafi’i, hanbeli dhe dhahiri.

arabishtالباب الخامس: محظوراتُ الإحرامِ، وما يَجِبُ فيها وفي تَرْكِ الواجِبِ مِنَ الفِدْيةِ
الفصل الثَّاني: ما لا فِدْيَةَ فيه (عَقْدُ النِّكاحِ)
المبحثُ الأوَّل: حُكْمُ عَقْدِ النِّكاحِ للمُحْرِم
يَحْرُمُ عَقْدُ النِّكاحِ على المُحْرِمِ، ولا يصِحُّ، سواءٌ كان المُحْرِمُ الوَلِيَّ، أو الزَّوجَ، أو الزَّوجةَ، ولا فديةَ فيه، وهذا مَذْهَبُ الجُمْهورِ: المالِكِيَّة، والشَّافِعِيَّة، والحَنابِلَة، والظَّاهِريَّة، وهو قولُ طائفةٍ مِنَ السَّلَفِ
الأدلَّة:
أ- أَدِلَّة تحريمِ النِّكاحِ وعَدَمِ صِحَّتِه
أوَّلًا: مِنَ السُّنَّةِ
عن عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى الله عليه وسَلَّم يقول: ((لا يَنكِحِ المُحْرِمُ، ولا يُنكِحْ، ولا يَخْطُبْ ))
وَجْهُ الدَّلالَةِ:
أنَّه منهيٌّ عنه لهذا الحديثِ الصَّحيحِ، والنهيُ يقتضي الفسادَ
ثانيًا: مِنَ الآثارِ
1- عن أَبِي غَطَفَانَ بْنِ طَرِيفٍ الْمُرِّيِّ ((أنَّ أباه طَرِيفًا تزوَّجَ امرأةً وهو مُحْرِم، فردَّ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ نكاحَه ))
2- عن نبيه بنِ وهبٍ: أنَّ عُمَرَ بنَ عُبَيدِ اللهِ أراد أن يُزَوِّجَ طلحةَ بنَ عُمَرَ بنتَ شيبةَ بنِ جُبيرٍ، فأرسل إلى أبانَ بنِ عُثمانَ ليَحْضُرَه ذلك، وهما مُحْرِمان، فأنكر ذلك عليه أبانُ، وقال: سَمِعْتُ عثمانَ بنَ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه يقول: قال رسولُ اللهِ صلَّى الله عليه وسَلَّم: ((لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ وَلَا يُنْكِحْ وَلا يَخْطُبْ ))
ورُوِيَ ذلك: عن عليٍّ وابنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهم، وليس يُعْرَفُ لهما من الصَّحابَة مخالِفٌ
ثالثًا: إجماعُ أهْلِ المَدينةِ
عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ: ((أنَّ رجلًا تزوَّجَ وهو مُحْرِمٌ، فأجمَعَ أهلُ المدينةِ على أن يُفرَّقَ بينهما ))
رابعًا: أنَّ الإحرامَ معنًى يَمنَعُ مِنَ الوَطءِ ودواعيه، فوجَبَ أن يَمْنَعَ من النِّكاحِ، كالطِّيبِ
خامسًا: أنَّه عقدٌ يمنعُ الإحرامُ مِن مقصودِه وهو الوَطْءُ، فمُنِعَ أصلُه، كشِراءِ الصَّيْدِ
ب- أَدِلَّةُ عَدَمِ وجوبِ الفِدْيةِ فيه
أوَّلًا: عدمُ الدَّليلِ على وجوبِ الفِدْيةِ، والأصلُ براءةُ الذِّمَّةِ
ثانيًا: أنَّه وسيلةٌ، وغيرُه- أي: مِنَ المحظوراتِ الأخرى- مقصِدٌ، والذي يُجبَر إنَّما هو المقاصِدُ
ثالثًا: أنَّه فَسَدَ لأجلِ الإحرامِ، فلم يجِبْ به فديةٌ، كشِراءِ الصَّيدِ

Parashtresa e dytë: Fejesa3 (interesimi për martesë) në ihram
Juristët muslimanë ndajnë dy mendime të ndryshme në lidhje me fejesën në ihram, si vjon:
Mendimi i parë: Fejesa në ihram është e papëlqyeshme,
qoftë për mashkullin, qoftë për femrën, dhe po kështu për personin në ihram është e papëlqyeshëm që të fejohet edhe me dikë që është i liruar (jashtë) nga ihrami; dhe ky është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) shafi’i dhe hanbeli, si dhe është mendimi i përzgjedhur nga Ibn Kudama.
Mendimi i dytë: Fejesa në ihram është e ndaluar
(haram); dhe ky është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) maliki, si dhe përzgjedhja e Ibn Hazmit, Ibn Tejmijes, Es-San’aniut, Esh-Shinkitit, Ibn Bazit dhe Ibn Uthejminit.

arabishtالباب الخامس: محظوراتُ الإحرامِ، وما يَجِبُ فيها وفي تَرْكِ الواجِبِ مِنَ الفِدْيةِ
الفصل الثَّاني: ما لا فِدْيَةَ فيه (عَقْدُ النِّكاحِ)
المبحث الثَّاني: الخِطْبةُ للمُحْرِمِ
لأَهْلِ العِلْم في خِطبةِ المُحْرِم قولانِ:
القول الأوّل: تُكْرَه الخِطْبةُ للمُحْرِم، والمُحْرِمةِ، ويُكْرَه للمُحْرِم أن يخطُبَ للمُحِلِّينَ، وهو مَذْهَبُ الشَّافِعِيَّة، والحَنابِلَة، واختيارُ ابنِ قُدامة
الأدلَّة:
أوَّلًا: مِنَ السُّنَّةِ
عن عثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسَلَّم يقول: ((لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكِحْ، وَلا يَخْطُبْ ))
ثانيًا: مِنَ الآثارِ
عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يقول: ((لَا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا عَلَى غَيْرِهِ ))
ثالثًا: أنَّ النكاحَ لا يجوز للمُحْرِم، فكُرِهَتِ الخِطبةُ له
رابعًا: أنَّه تسبَّبَ إلى الحرامِ، فأشبَهَ الإشارةَ إلى الصَّيْدِ
القول الثاني: أنَّه تَحْرُمُ خِطبَةُ المُحْرِمِ، وهو مَذْهَبُ المالِكِيَّة، واختيارُ ابنِ حَزْم، وابنِ تيميَّة، والصنعانيِّ، والشِّنْقيطيِّ، وابنِ باز وابنِ عُثيمين
الأدلَّة:
أوَّلًا: مِنَ السُّنَّةِ
1- عن عُثمانَ رَضِيَ اللهُ عنه، قال: سَمِعْتُ النبيَّ صلَّى الله عليه وسَلَّم يقول: ((لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكِحْ، وَلا يَخْطُبْ ))
وجه الدَّلالَة:
أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسَلَّم نهى عن الجميعِ نهيًا واحدًا ولم يُفَصِّلْ، وموجِبُ النَّهيِ التحريمُ، وليس لنا ما يعارِضُ ذلك مِنْ أثَرٍ ولا نظَرٍ
ثانيًا: عَنْ عبدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه كان يقول: ((لَا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ، وَلَا يَخْطُبْ عَلَى نَفْسِهِ وَلَا عَلَى غَيْرِهِ ))
ثالثًا: أنَّ الخِطبةَ مُقَدِّمةُ النِّكاحِ وسببٌ إليه، كما أنَّ العقدَ سببٌ للوطءِ، والشَّرْعُ قد منع من ذلك كلِّه؛ حسمًا للمادَّةِ
رابعًا:أنَّ الخِطبةَ كلامٌ في النِّكاحِ وذِكْرٌ له، وربَّما طال فيه الكلامُ، وحصل بها أنواعٌ مِن ذِكْرِ النِّساءِ، والمُحْرِمُ ممنوعٌ من ذلك كلِّه
خامسًا: أنَّ الخِطْبَةَ توجِبُ تعَلُّقَ القَلبِ بالمخطوبةِ، واستثقالَ الإحرامِ والتعجُّلَ إلى انقضائِه؛ لتحصيلِ مقصودِ الخِطبةِ، كما يقتضي العقدُ تَعلُّقَ القَلْبِ بالمنكوحةِ.

Parashtresa e tretë: Dëshmimi i kontratës (lidhjes) martesore
Dëshmimi i kontratës së martesës (prania si dëshmitar vërtetues i ndodhisë së saj, nga ana e personit në ihram), nuk ka asnjë ndikim (negativ) tek ihrami (i dëshmitarit)4; dhe ky është mendimi i shprehur nga juristët e medh’hebit (fakultetit juridik) shafi’i dhe hanbeli dhe të këtij mendimi janë Esh-Shinkiti dhe Ibn Uthejmini.

arabishtمَسْألةٌ: الشَّهادةُ على عَقْدِ النِّكاحِ
لا تأثيرَ للإحرامِ على الشَّهادةِ على عقْدِ النِّكاحِ، وقد نصَّ على ذلك فُقَهاءُ الشَّافِعِيَّةِ، والحَنابِلَة، وإليه ذهب الشِّنْقيطيُّ، وابنُ عُثيمين
الدَّليلُ مِنَ السُّنَّةِ
عن عثمانَ بنِ عفَّانَ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّ النبيَّ صلَّى الله عليه وسَلَّم قال: ((لا يَنْكِحِ الْمُحْرِمُ، وَلَا يُنْكِحْ، وَلا يَخْطُبْ ))
وَجْهُ الدَّلالَةِ:
أنَّ الشَّاهِدَ لا يدخُلُ في ذلك؛ فإنَّ عَقدَ النِّكاحِ بالإيجابِ والقَبولِ، والشَّاهِدُ لا صُنْعَ له في ذلك.

Shqyrtimi i dytë: Ndalimi (i ihramit) me shpërblesë të rreptë / marrëdhëniet seksuale dhe fillesat e tyre
Pjesa e parë: Ndalimi
(i ihramit) me shpërblesë të rreptë /marrëdhëniet seksuale
Parashtresa e parë: Dispozita e marrëdhënieve seksuale në ihram
(ritual)
Marrëdhëniet seksuale (me të cilat nënkuptohet që minimalisht koka e organit gjenital mashkullor depërton në atë femëror) janë të ndaluara për personin në ihram dhe e prishin ritualin e këtij personi; dhe fakti se ndalimi i marrëdhënieve seksuale në ihram përbën një mendim konsensual (të njëzëshëm) ndër juristët muslimanë, është transmetuar nga Ibn Abdul-Barr, Ibn Rushdi dhe En-Neueui; teksa konsensusi për prishjen e ritualit përmes marrëdhënieve seksuale është transmetuar nga Ibn el-Mundhiri, Ibn Hazmi, Esh-Shirbini, Ibn Muflihu dhe Esh-Shinkiti.

arabishtالباب الخامس: محظوراتُ الإحرامِ، وما يَجِبُ فيها وفي تَرْكِ الواجِبِ مِنَ الفِدْيةِ
الفصل الثَّالث: ما تجِبُ فيه فِدْيةٌ مُغلَّظةٌ (الجِماعُ ومُقَدِّماتُه)
المبحث الأوَّل: الجِماعُ في النُّسُكِ
المطلب الأوَّل: حُكْمُ الجِماعِ للمُحْرِمِ في النُّسُكِ
الوطءُ في الفَرْجِ حرامٌ على المُحْرِم، ومُفسِدٌ لنُسُكِه.
الأدِلَّة:
أوَّلًا: مِنَ الكِتاب
قَولُه تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَّعْلُومَاتٌ فَمَن فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: 197]
وَجْهُ الدَّلالةِ:
أنَّ الرَّفَث: هو الجماعُ عند أكثَرِ العُلماءِ،، ولم يختَلِفِ العُلَماءُ في قَوْلِ اللهِ عَزَّ وجلَّ: أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ [البقرة: 187] أنَّه الجِماعُ، فكذلك هاهنا
ثانيًا: مِنَ الآثارِ
1- عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّه قال في رجلٍ وقَعَ على امرأتِه، وهو مُحْرِمٌ: ((اقضِيَا نُسُكَكُما، وارْجِعا إلى بَلَدِكما، فإذا كان عامُ قابلٍ فاخْرُجا حاجَّيْنِ، فإذا أحْرَمْتُما فتفَرَّقا، ولا تَلْتَقِيا حتى تَقْضِيا نُسُكَكُما واهْدِيَا هَدْيًا))
2- عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، قال : ((أتى رجلٌ عبد الله بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وقع بامرأتِه؟ فأشار له إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فلم يَعرِفْه الرَّجُل، قال شعيبٌ: فذهبتُ معه، فسأله؟ فقال : بطَلَ حَجُّه، قال: فيقعُدُ؟ قال: لا، بل يخرُجُ مع النَّاسِ فيصنَعُ ما يصنعونَ، فإذا أدرَكَه قابِلٌ حَجَّ وأهدى، فرجعا إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَاه، فأرسَلَنا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، قال شعيبٌ: فذهبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ معه، فسأله ؟ فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إليه فأخبَرَه، فقال له الرجل: ما تقولُ أنت؟ فقال مثلَ ما قالا))
وَجْهُ الدَّلالةِ مِن هذه الآثارِ:
أنَّه قولُ طائفةٍ مِنَ الصَّحابة رَضِيَ اللهُ عنهم، ولا يُعْرَفُ لهم مخالِفٌ في عَصرِهم
ثالثًا: مِنَ الإجماعِ
نقل الإجماعَ على تحريمِ الوَطْءِ حالَ الإحرامِ: ابنُ عَبْدِ البَرِّ، وابنُ رُشْدٍ، والنوويُّ
ونقَلَ الإجماعَ على فساد النُّسُكِ بالوطءِ: ابنُ المُنْذِر، وابْن حَزْمٍ،والشِّربيني، وابنُ مُفْلِحٍ والشنقيطيُّ.

Parashtresa e dytë: Kur prishet haxhi nga marrëdhëniet seksuale
Ndarja e parë: Marrëdhëniet seksuale para qëndrimit në Arafat
Kushdo që kryen marrëdhënie seksuale para qëndrimit në Arafat, të këtillit i prishet haxhi; dhe ky është mendim konsensual (i njëzëshëm) ndër juristët muslimanë, i transmetuar nga Ibn el-Mundhiri, Ibn Hazmi, Ibn Abdul-Barr, Ibn Rushdi, Ez-Zejla’i dhe Esh-Shirbini.
Ndarja e dytë: Marrëdhëniet seksuale pas qëndrimit në Arafat dhe para lirimit të parë
(të vogël) ritual5
Kushdo që kryen marrëdhënie seksuale pas qëndrimit në Arafat dhe para lirimit të parë / të vogël ritual, të këtillit i prishet haxhi; dhe ky është mendimi i shumicës së juristëve muslimanë: mendimi më i shquar i medh’hebit (fakultetit juridik) maliki, si dhe mendimi i medh’hebit shafi’i dhe hanbeli.
Ndarja e tretë: Marrëdhëniet seksuale pas lirimit të parë
(të vogël) ritual
Kushdo që kryen marrëdhënie seksuale pas lirimit të parë (të vogël) ritual, të këtillit nuk i prishet rituali i tij; dhe ky është mendimi i një grupi prej selefëve (dijetarëve të tre gjeneratave të para muslimane), si dhe është mendimi i të katër medh’hebeve (fakulteteve / shkollave juridike kryesore) islame (medh’hebit hanefi, maliki, shafi’i dhe hanbeli).

arabishtالمطلب الثَّاني: وقتُ فَسادِ الحَجِّ بالجماعِ؟
الفرع الأوَّل: الجِماعُ قبل الوقوفِ بِعَرَفةَ
مَن جامَعَ قبل الوقوفِ بعَرَفةَ فَسَدَ حَجُّه.
الدَّليلُ مِنَ الإجماعِ:
نقلَ الإجماعَ على ذلك ابْنُ المُنْذِر، وابْنُ حَزْمٍ، وابنُ عَبْدِ البَرِّ، وابنُ رُشدٍ، والزيلعيُّ، والشِّربينيُّ
الفرع الثَّاني: الجِماعُ بعد الوقوفِ بعَرَفةَ وقَبْلَ التَّحلُّلِ الأوَّلِ
مَن جامَعَ بعد الوقوفِ بعَرَفةَ وقبل التحلُّلِ الأوَّلِ فَسَدَ حَجُّه، وهذا مذهَبُ الجمهورِ: المالِكيَّة في المشهورِ، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة
الأدِلَّة:
أوَّلًا: مِنَ الآثارِ
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، قال: ((أتى رجلٌ عبد الله بنَ عَمرٍو فسأله عن مُحرِمٍ وقع بامرأتِه؟ فأشار له إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ، فلم يَعرِفْه الرَّجُل، قال شعيبٌ: فذهبتُ معه، فسأله؟ فقال : بطَلَ حَجُّه، قال: فيقعُدُ؟ قال: لا، بل يخرُجُ مع النَّاسِ فيصنَعُ ما يصنعونَ، فإذا أدرَكَه قابِلٌ حَجَّ وأهدى، فرجعا إلى عبدِ اللهِ بنِ عَمرٍو فأخبَرَاه، فأرسَلَنا إلى ابنِ عَبَّاسٍ، قال شعيبٌ: فذهبتُ إلى ابنِ عبَّاسٍ معه، فسأله ؟ فقال له مِثلَ ما قال ابنُ عُمَرَ، فرجع إليه فأخبَرَه، فقال له الرجل: ما تقولُ أنت؟ فقال مثلَ ما قالا))
وَجْهُ الدَّلالةِ:
أنَّه قولُ هؤلاءِ الصَّحابةِ، ولم يُفَرِّقوا بين ما قبل الوقوفِ وبَعْدَه، ويدلُّ عليه أنَّهم لم يستفصلوا السَّائِلَ
ثانيًا: القياسُ على فساد النُّسُكِ بالجماعِ قبل الوقوفِ بعَرَفةَ، والجامِعُ أنَّ كُلًّا منهما وطءٌ صادَفَ إحرامًا تامًّا قبل التحَلُّل
الفرع الثَّالث: الجِماعُ بعد التَّحَلُّلِ الأَوَّلِ
مَن جامَعَ بعد التحلُّلِ الأَوَّلِ فلا يَفْسُدُ نُسُكُه، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنَفيَّة، والمالِكيَّة، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة، وبه قالَتْ طائفةٌ مِنَ السَّلَفِ
الأدِلَّة:
أوَّلًا: مِنَ السُّنَّةِ
عمومُ حديثِ عُروةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الطَّائيِّ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((مَنْ أدرَكَ معنا هذه الصَّلاةَ، وأتى عرفاتٍ قبل ذلك ليلًا أو نهارًا؛ فقد تمَّ حجُّه وقضى تَفَثَه ))
ثانيًا: مِنَ الآثارِ
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ رجلًا أصاب مِن أهْلِه قبل أن يطوفَ بالبيتِ يومَ النَّحْرِ، فقال: ((ينحرانِ جَزورًا بينهما، وليس عليهما الحَجُّ مِن قابلٍ))
وَجْهُ الدَّلالةِ:
أنَّه قَوْلُ ابنِ عبَّاس رَضِيَ اللهُ عنهما، ولا يُعْرَفُ له مخالِفٌ مِنَ الصَّحابةِ
ثالثًا: أنَّ إحرامَه بعد تحلُّلِه الأوَّلِ غيرُ تامٍّ، وإنَّما عليه بقيَّةٌ من إحرامٍ، هو حرمةُ الوطءِ، وهذا لا يجوزُ أن يُفْسِدَ ما مضى مِن عبادَتِه
رابعًا: لأنَّ الحجَّ عبادةٌ لها تحلُّلانِ، فوجودُ المُفْسِد بعد تحلُّلِها الأوَّلِ لا يُفْسِدُهما كما بعد التَّسليمةِ الأولى في الصَّلاةِ
خامسًا: لأنَّه وَطِئَ بعد التحَلُّلِ الأَوَّل، فلم يَفْسُد حَجُّه، كما لو وَطِئَ بعد التحلُّلِ الثَّاني.

Parashtresa e tretë: Kur e prishin marrëdhëniet seksuale ritualin e umres
Ndarja e parë: Marrëdhëniet seksuale para tavafi-t
(rrotullimit rreth Qabes)
Nëse personi në ritualin e umres kryen marrëdhënie seksuale para tavafit (rrotullimit rreth Qabes), umreja e tij prishet; dhe ky është mendim konsensual (i njëzëshëm) ndër juristët muslimanë, i transmetuar nga Ibn el-Mundhiri dhe Esh-Shinkiti.
Ndarja e dytë: Marrëdhëniet seksuale para seaji-t
(ecjes mes Safasë dhe Mervas)
Nëse personi në ritualin e umres kryen marrëdhënie seksuale para seaji-t (ecjes mes Safasë dhe Mervas), umreja e tij prishet; dhe ky është mendim i shumicës së juristëve muslimanë: mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) maliki, shafi’i dhe hanbeli, si dhe është mendimi i Ebu Theurit.
Ndarja e tretë: Marrëdhëniet seksuale pas seaji-t (ecjes mes Safasë dhe Mervas) dhe para prerjes (qethjes / rruajtjes) së flokëve
Nëse personi në ritualin e umres kryen marrëdhënie seksuale pas seaji-t (ecjes mes Safasë dhe Mervas) dhe para prerjes (qethjes / rruajtjes) së flokëve, umreja e tij nuk prishet dhe duhet të bëjë një theror (të therë një hedj / kurban në Qabe për të varfrit e atjeshëm); dhe ky është mendim i shumicës së juristëve muslimanë: mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) hanefi, maliki dhe hanbeli.

arabishtالمطلب الثَّالث: متى يُفْسِدُ الجماعُ نُسُكَ العُمْرَةِ؟
الفرع الأوَّل: الجماعُ قبل الطَّوافِ
إذا جامَعَ المعتَمِرُ قبل الطَّوافِ؛ فإنَّ العُمرةَ تَفْسُد.
الدَّليلُ مِنَ الإجماعِ:
نقلَ الإجماعَ على ذلك ابْنُ المُنْذِر، والشنقيطيُّ
الفرع الثَّاني: الجِماعُ قبل السَّعْيِ
إذا جامع المعتَمِرُ قبل السَّعيِ؛ فإنَّ العُمرةَ تَفْسُد، وهو مَذهَبُ الجُمْهورِ: المالِكيَّة، والشَّافعيَّة، والحَنابِلةِ، وبه قال أبو ثَوْرٍ
وذلك للآتي:
أوَّلًا: قياسًا على الحجِّ؛ لأنَّ العُمرةَ أحَدُ النُّسُكينِ، فيُفْسِدُها الوطءُ قبل الفَراغ مِنَ السَّعيِ؛ كالحَجِّ قبل التحلُّلِ الأوَّلِ
ثانيًا: لأنَّه وطءٌ صادف إحرامًا تامًّا فأفسَدَه
الفرع الثَّالث: الجِماعُ بعد السَّعيِ وقَبْلَ الحَلْقِ
إذا جامع المعتَمِرُ بعد السَّعيِ وقبل أن يحلِقَ، فلا تَفْسُد عُمْرَتُه، وعليه هَدْيٌ، وهذا مَذهَبُ الجُمْهورِ مِنَ الحَنَفيَّة، والمالِكيَّة، والحَنابِلةِ
وذلك للآتي:
أوَّلًا: لأنَّ الجماعَ حَصَل بَعْدَ أَداءِ الرُّكْنِ الذي به تتِمُّ أركانُ العُمرةِ
ثانيًا: قياسًا على الوَطءِ في الحجِّ بعد التحلُّلِ الأوَّلِ
ثالثًا: عليه هَدْيٌ لحصولِ الجماعِ في الإحرامِ.

Parashtresa e katërt: Çfarë rezulton nga marrëdhëniet seksuale gjatë ritualit
Marrëdhëniet seksuale gjatë haxhit pasohen me pesë gjëra:6
Së pari: Mëkatimi.
Së dyti: Prishja e ritualit.
7
Së treti: Detyrimi i vijimit
(deri në fund) të ritualit të prishur
Personi që e prish haxhin (ose umren) e ka detyrim që ta vazhdojë ritualin e prishur prej tij (pra të vijojë / plotësojë më tej deri në fund ato veprime rituale që do bënte nëse nuk do ndodhte kjo prishje); dhe ky është mendimi i shumicës së juristëve muslimanë: mendimi i një grupi prej selefëve (dijetarëve të tre gjeneratave të para muslimane), si dhe mendimi i të katër medh’hebeve (fakulteteve / shkollave juridike kryesore) islame (medh’hebit hanefi, maliki, shafi’i dhe hanbeli).
Së katërti: Domosdoshmëria e kryerjes kaza
(zëvendësimit të mëpasshëm)
Kush e prish haxhin (ose umren) duhet ta kryejë (zëvendësojë) më pas atë, dhe ky është mendim konsensual (i njëzëshëm) ndër juristët muslimanë, i transmetuar nga Ibn el-Mundhiri, En-Neueui dhe Esh-Shirbini.
Së pesti: Shpërblesa për marrëdhëniet seksuale gjatë ritualit
Çështja e parë: Shpërblesa për marrëdhëniet seksuale në haxh
Shpërblesa është e detyrueshme për atë që e prish ritualin (e haxhit) duke kryer marrëdhënie seksuale, dhe detyrimi i atij që e bën këtë është (shpërblesa e rreptë që) të therë një deve; dhe ky është mendimi i shumicës së juristëve muslimanë: është mendimi i një grupi prej selefëve (dijetarëve të tre gjeneratave të para muslimane), si dhe është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) maliki, shafi’i dhe hanbeli.

arabishtالمطلب الرَّابع: ما يترتَّبُ على الجماعِ في النُّسُكِ
يترتَّبُ على الجماعِ في الحَجِّ خمسةُ أشياءَ:
أوَّلًا: الإثْمُ.
ثانيًا: فسادُ النُّسُك.
وهذان الأمرانِ سبَقَ بحثُهما.
ثالثًا: وجوبُ المُضِيِّ في فاسِدِه
وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ مِنَ الحَنَفيَّة، والمالِكيَّة، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة، وعلى ذلك أكثرُ العُلَماءِ، وهو قَوْلُ طائِفةٍ مِنَ السَّلَفِ
الأدِلَّة:
أوَّلًا: مِنَ الكِتاب
قَولُه تعالى: وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ[البقرة: 196]
وَجْهُ الدَّلالةِ:
أنَّه أمَرَ بإتمامِ الحجِّ والعُمْرة، وأطلق، ولم يُفرِّقْ بين صَحيحِها وفاسِدِها
ثانيًا: أفتى بذلك جمعٌ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، ولا يُعْرَفُ لهم مخالِفٌ
رابعًا: وجوبُ القضاءِ
الأدِلَّة:
أوَّلًا: أفتى بذلك جمعٌ مِنَ الصَّحابةِ رَضِيَ اللهُ عنهم، ولا يُعْرَفُ لهم مخالِفٌ
ثانيًا: مِنَ الإجماعِ
نقل الإجماعَ على وجوبِ القَضاءِ ابنُ المُنْذِر، والنوويُّ، والشِّربينيُّ
ثالثًا: أنَّ النُّسُكَ يَلْزَمُ بالشُّروعِ فيه، فصار فَرْضًا بخلافِ باقي العباداتِ
خامسًا: الفِدْيةُ
تجب الفِدْيةُ على من أفسَدَ النُّسُكَ بالجماعِ، والواجِبُ على من فعل ذلك بَدَنةٌ، وهو مَذهَبُ الجُمْهورِ: المالِكيَّة، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة، وبه قالَتْ طائفةٌ مِنَ السَّلَفِ
الأدِلَّة:
أوَّلًا: مِنَ الآثارِ
عن عِكرمةَ: ((أنَّ رَجُلًا قال لابنِ عبَّاسٍ: أصبْتُ أهلي، فقال ابنُ عبَّاس: أمَّا حَجُّكُما هذا فقد بطلَ، فحُجَّا عامًا قابِلًا، ثم أهِلَّا مِنْ حيث أهْلَلْتُما، وحيث وَقَعْتَ عليها ففارِقْها، فلا تراك ولا تراها حتى تَرْمِيا الجَمْرَة، وأهْدِ ناقةً، ولتُهْدِ ناقةً)) وعنه أيضًا: ((إذا جامَعَ فعلى كلِّ واحدٍ منهما بَدَنةٌ))
ثانيًا: أنَّه وطْءٌ صادف إحرامًا تامًّا، فأوجب البَدَنةَ
ثالثًا: أنَّ ما يُفْسِدُ الحجَّ، الجنايةُ به أعظمُ؛ فكفَّارته يجب أن تكونَ أغلَظَ.

Çështja e dytë: Shpërblesa për marrëdhëniet seksuale në umre
Shpërblesa është e detyrueshme edhe për atë që prish ritualin e umres duke kryer marrëdhënie seksuale (dhe ky është mendim konsensual / i njëzëshëm ndër juristët muslimanë, i transmetuar nga En-Neueui); dhe ajo që është e detyrueshme në këtë rast është therja e një deleje (bagëtie të imët), dhe ky është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) hanefi dhe hanbeli, si dhe është mendimi i përzgjedhur nga Ibn Baz dhe Ibn Uthejmini.

arabishtمسألةٌ: الفِدْيةُ في العُمْرةِ:
تجب الفِدْيةُ على من أفسَدَ نُسُكَ العُمْرةِ بالجِماعِ، والواجِبُ في ذلك شاةٌ، وهو مذهبُ الحَنَفيَّة، والحَنابِلة، واختاره ابنُ باز وابنُ عُثيمين
وذلك للآتي:
أوَّلًا: أنَّ العُمْرةَ أقلُّ رُتبةً مِنَ الحجِّ، فخفَّتْ جِنايَتُها، فوجبَتْ شاةٌ
ثانيًا: أنَّها عبادةٌ لا وقوفَ فيها، فلم يجِبْ فيها بَدَنةٌ، كما لو قَرَنَها بالحجِّ.

Çështja e tretë: Rituali i një gruaje prishet nga marrëdhëniet seksuale gjithsesi (me / pa dashjen e saj)8
Rituali i femrës prishet nga marrëdhëniet seksuale gjithsesi (edhe nëse këto marrëdhënie janë bërë me dashjen e saj, por edhe nëse janë bërë me imponim / pa dashjen e saj), ndërkaq nëse kjo është bërë me dashjen / bindjen e saj, ajo duhet të dëmshpërblejë duke therur një deve njëjtë si në rastin e një burri (mashkulli), teksa nëse ajo ka qenë e detyruar nuk e ka për detyrë të therë ndonjë theror (kurban); dhe ky është mendimi i një grupi prej selefëve (dijetarëve të tre gjeneratave të para muslimane), si dhe është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) maliki dhe hanbeli.

arabishtمسألةٌ:
يَفْسُدُ نُسُكُ المرأةِ بالجماعِ مُطْلقًا، فإن كانَتْ مطاوِعةً فعليها بَدَنةٌ كالرَّجُلِ، فإن كانت مُكْرَهةً، فإنَّه لا يجِبُ عليها هَدْيٌ، وهذا مذهَبُ المالِكيَّة، والحَنابِلة، وبه قالَتْ طائفةٌ مِنَ السَّلَفِ
أ- أدِلَّة وُجوبِ البَدَنةِ على المرأةِ إذا كانت مُطاوِعةً
أوَّلًا: مِنَ الآثارِ
عن عِكْرَمةَ مولى ابنِ عبَّاسٍ: ((أنَّ رَجُلًا وامرأتَه من قريشٍ لَقِيَا ابنَ عبَّاسٍ بطريقِ المدينةِ, فقال: أصبْتُ أهلي, فقال ابنُ عبَّاسٍ: أمَّا حَجُّكُما هذا فقد بَطَلَ، فحُجَّا عامًا قابِلًا، ثم أهِلَّا مِنْ حيث أهْلَلْتُما، وحيث وَقَعْتَ عليها ففارِقْها، فلا تراك ولا تراها حتى تَرْمِيا الجَمْرَة، وأهْدِ ناقةً، ولتُهْدِ ناقةً)) وعنه أيضًا: ((إذا جامَعَ فعلى كلِّ واحدٍ منهما بَدَنةٌ))
ثانيًا: أنَّها أحدُ المُتَجامِعَينِ من غيرِ إكراهٍ، فَلَزِمَتْها بدنةٌ كالرَّجُلِ
ثالثًا: أنَّ الأصلَ استواءُ الرِّجالِ والنِّساءِ في الأحكامِ إلَّا بدليلٍ
ب- أدِلَّة سُقوطِ الهَدْيِ عنها إذا كانت مُكْرَهةً
أوَّلًا: مِنَ الكِتاب
قَولُه تعالى: مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَـكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ [النحل: 106]
وَجْهُ الدَّلالةِ:
أنَّ الكُفرَ إذا كان يَسْقُطُ مُوجِبُه بالإكراهِ، فما دُونَه مِن بابِ أَوْلى
ثانيًا: مِنَ السُّنَّةِ
عَنِ ابْنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ((إنَّ اللهَ وضع عنْ أُمَّتي الخطَأَ والنِّسيانَ وما استُكْرِهوا عليه ))
ثالثًا: أنَّه جِماعٌ يوجِبُ الكفَّارةَ، فلم تجِبْ به حالَ الإكراهِ أكثَرُ مِن كفَّارةٍ واحدةٍ، كما في الصِّيامِ.

Pjesa e dytë: Ndalimi (i ihramit) me shpërblesë të rreptë /fillesat e marrëdhënieve seksuale9
Parashtresa e parë: Dispozita për prekjet
(paraprirëse të marrëdhënieve seksuale)10 mes burrit dhe gruas në ritual
Prekjet (paraprirëse të marrëdhënieve seksuale) mes burrit dhe gruas në ritual, janë të ndaluara; dhe ky është mendimi i të katër medh’hebeve (fakulteteve / shkollave juridike kryesore) islame: medh’hebit hanefi, maliki, shafi’i dhe hanbeli.

arabishtالباب الخامس: محظوراتُ الإحرامِ، وما يَجِبُ فيها وفي تَرْكِ الواجِبِ مِنَ الفِدْيةِ
الفصل الثَّالث: ما تجِبُ فيه فِدْيةٌ مُغلَّظةٌ (الجِماعُ ومُقَدِّماتُه)
المبحث الثَّاني: مُقَدِّماتُ الجِماعِ
المطلب الأوَّل: حُكْمُ مباشَرةِ النِّساءِ في النُّسُكِ
تَحْرُمُ مُباشَرةُ النِّساءِ في النُّسُكِ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفقهية الأربَعةِ: الحَنَفيَّة، والمالِكيَّة، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة
الأدِلَّة:
أوَّلًا: مِنَ الكِتاب
قَولُه تعالى: فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ [البقرة: 197]
والرَّفَثُ فَسَّرَه غيرُ واحدٍ مِنَ السَّلَفِ، وبعضُ أهلِ العِلمِ بالجِماعِ ومُقَدِّماتِه
ثانيًا: أنَّه إذا حَرُم عليه عَقْدُ النِّكاحِ، فَلَأنْ تَحْرُمَ المباشرةُ- وهي أدعى إلى الوَطْءِ- أَوْلَى
.

Parashtresa e dytë: Dispozita për prekjen epshore pa rënë në marrëdhënie seksuale
Prekjet (paraprirëse të marrëdhënieve seksuale) mes burrit dhe gruas në ritual, pa rënë në marrëdhënie seksuale mes tyre, nuk e prishin ritualin; dhe ky është mendimi i të katër medh’hebeve (fakulteteve / shkollave juridike kryesore) islame: medh’hebit hanefi, maliki, shafi’i dhe hanbeli.

arabishtالمطلب الثَّاني: حُكْمُ المباشَرةِ بدونِ وَطْءٍ
مُباشَرةُ النِّساءِ مِن غيرِ وطءٍ لا تُفْسِدُ النُّسُكَ، وهذا باتِّفاقِ المَذاهِبِ الفِقْهيَّةِ الأربَعةِ: الحَنَفيَّة، والمالِكيَّة، والشَّافعيَّة، والحَنابِلة
وذلك للآتي:
أوَّلًا: أنَّ فسادَ النُّسُكِ تعلَّقَ بالجماعِ، ودواعي الجماعِ ليست مثلَ الجِماعِ، فلا تلحَقُ به
ثانيًا: أنَّه استمتاعٌ مَحْضٌ، فلم يُفْسِدِ الحَجَّ، كالطِّيبِ.

Parashtresa e tretë: Shpërblesa e kujt e prek gruan me epsh dhe nuk ejakulon (s’e derdh spermën)
Personi në ihram që e prek gruan e tij me epsh (pa rënë në marrëdhënie seksuale) dhe nuk ejakulon (s’e derdh spermën), duhet të bëjë theror (të therë hedj / kurban në Qabe)11, ose [vihet të zgjedhë që] në vend të kësaj (bërjes së therorit) të ushqejë (gjashtë të varfër)12 ose të agjërojë (tre ditë); dhe ky është mendimi i një grupi prej selefëve (dijetarëve të tre gjeneratave të para muslimane), është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) shafi’i dhe hanbeli, si dhe është mendimi i përzgjedhur nga Ibn Uthejmini.

arabishtالمطلب الثَّالث: فِدْيةُ مَن باشَرَ فلم يُنْزِلْ
مَن باشَرَ ولم يُنْزِلْ فعليه دمٌ، أو بَدَلُه مِنَ الإطعامِ أو الصِّيامِ، وهذا مذهَبُ الشَّافعيَّة، والحَنابِلة، وقالت به طائفةٌ مِنَ السَّلَفِ وهو اختيارُ ابنِ عُثيمين
وذلك للآتي:
أوَّلًا: أنَّه استمتاعٌ محْضٌ، عَرِيَ عن الإنزالِ، فوَجَبَتْ فيه الفِدْيةُ، كالطِّيبِ
ثانيًا: أنَّه فِعلٌ مُحَرَّمٌ في الإحرامِ، فوجبت فيه الكفَّارةُ، كالجماعِ.

Parashtresa e katërt: Dispozita për kë e prek gruan me epsh dhe ejakulon (e derdh spermën)
Personi (në ihram) që e prek gruan e tij me epsh (pa rënë në marrëdhënie seksuale) dhe ejakulon (e derdh spermën), nuk e prish ritualin dhe duhet të zhdëmtojë: të bëjë theror (të therë hedj / kurban në Qabe), ose [vihet të zgjedhë që] në vend të kësaj (bërjes së therorit) të ushqejë (gjashtë të varfër) ose të agjërojë (tre ditë); dhe ky është mendimi i medh’hebit (fakultetit juridik) hanefi dhe shafi’i, si dhe është mendimi i përzgjedhur nga Ibn Uthejmini.

arabishtالمطلب الرابع: حُكْمُ مَن باشَرَ فأنزَلَ
مَنْ باشَرَ فأنزَلَ لم يَفْسُدْ نُسُكُه، وعليه فِدْيةُ الأذى: دمٌ، أو بَدَلُه مِنَ الإطعامِ أو الصِّيامِ، وهو مذهَبُ الحَنَفيَّة، والشَّافعيَّة، واختاره ابنُ عُثيمين
عَدَمُ فَسادِ النُّسُكِ للآتي:
أوَّلًا: أنَّه إنزالٌ بغيِر وَطءٍ، فلم يَفْسُدْ به الحَجُّ، كالنَّظَرِ
ثانيًا: لأنَّه لا نصَّ فيه ولا إجماعَ، ولا يصِحُّ قياسُه على المنصوصِ عليه؛ لأنَّ الوَطْءَ في الفَرْجِ يجب بنَوْعِه الحَدُّ، ولا يفتَرِقُ الحالُ فيه بين الإنزالِ وعَدَمِه، بخلافِ المباشرة
ثالثًا: لأنَّه استمتاعٌ لا يجِبُ بنوعه الحَدُّ، فلم يُفْسِدِ الحجَّ، كما لو لم يُنْزِلْ
وجوبُ فِدْيةِ الأذى (الدَّمُ، أو الإطعامُ، أو الصِّيامُ) على مَن باشر فأنزَلَ؛ للآتي:
أوَّلًا: أنَّه استمتاعٌ لا يُفْسِدُ النُّسُكَ، فكانت كفَّارتُه فِدْيةَ الأذى، كالطِّيبِ
ثانيًا: أنَّه فِعْلٌ مُحَرَّمٌ في الإحرامِ، فوجبت فيه الكفَّارة، كالجماعِ.

Lexoni më tepër


Allahu e di më mirë. IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË

Ju ftojmë ta shpërndani këtë postim, që të përhapet dobia e tij dhe së bashku të marrim shpërblimin e publikuesit të fjalës së mirë.

_____ IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË

IHRAMI-NDALIMI ME SHPËRBLESË PAEFEKT-TË RREPTË

Poshtëshënim:

  1. Shih: dorar, dorar, dorar dhe dorar.
  2. Shih: dorar dhe dorar.
  3. Fejesa në aspektin terminologjik islam përbën: “kërkimin e një gruaje për martesë”; ose: “shfaqjen e dëshirës për t’u martuar me një grua të caktuar dhe informimin e saj dhe kujdestarit të saj për këtë”. Fejesa është një vepër ritualisht e pëlqyeshme që shërben si hap paraprak drejt martesës dhe si kornizë me rregulla strikte për realizimin e njohjes së arrirë të dy kandidatëve me njëri-tjetrin. (Shih: islamweb dhe shamela)
  4. Kjo dispozitë mbështetet në faktin se kontrata e martesës përmbushet me “El-Ijxhabu ue el-Kabul / Propozim-Pëlqimi (miratimi i kurorëzimit nga dy palët)”, dhe dëshmitari nuk hyn në këtë çështje (pjesëmarrja e tij në këtë çështje është pasive) dhe sepse ai (dëshmitari) nuk ka funksion (aktiv) në të; shih: KUSHTET E MARTESËS SIPAS ISLAMIT.
  5. Lirimi i parë (i vogël) ritual: në arabisht “Et-Tehal-lul el-Esgar”, me këtë term nënkuptohet kalimi i personit gjatë ritualit të haxhit në gjendjen e “lirimit nga të gjithë ndalimet e ihramit, me përjashtim të marrëdhënieve seksuale”, që përfitohet pas kryerjes së dy prej tre veprimeve rituale të haxhit, ku më konkretisht këto tre veprime janë: (1) goditja me guralecë që bëhet në ditën e kurbanit (10 Dhul Hixhe), (2) rruajtja ose qethja e flokëve dhe (3) tavaf (el-ifadah) ndjekur nga seaji për personin që është në ihram “temetu’u”, dhe po kështu (vlen bërja e seajit pas tavafit të ifadas) edhe për kë është në ihramin e llojit “kiran” / “ifrad” nëse (ky i fundit, pra kush është në ihramin e llojit “kiran” / “ifrad”), pas tavaf el-kudum-it (tavafit të mbërritjes), nuk e ka kryer seajin (kurse nëse e ka kryer seajin pas tavaf el-kudum, nuk e bën seajin pas tavaf el-ifada, por seaji që ka kryer pas tavaf el-kudum i mjafton); ashtu që me këtë lirim personit i lejohet çdo gjë që i qe ndaluar më parë, përveç marrëdhënieve seksuale (sipas mendimit më të fuqishëm); shih: islamweb.
  6. Ky vendim vlen kryesisht si për haxhin ashtu edhe për umren.
  7. Haxhin e prish vetëm kryerja e marrëdhënieve seksuale (pra futja e kokës së organit gjenital mashkullor në atë femëror) në gjendjen rituale (para lirimit të parë / të vogël ritual dhe sidomos para qëndrimit në Arafat); shih: dorar dhe islamweb.
  8. Rituali i femrës prishet nga marrëdhëniet seksuale, edhe nëse këto marrëdhënie janë bërë me ose pa dashjen e saj, dhe ky është mendim konsensual / i njëzëshëm ndër juristët muslimanë (në rastin e ritualit të haxhit), i transmetuar nga Ibn Kudama.
  9. Çështjet e parashtruara në (katër parashtresat e ardhura në) këtë pjesë, kanë fuqi ligjore vetëm nëse bëhen para lirimit të parë / të vogël ritual dhe sidomos para qëndrimit në Arafat, bazuar në arsyetimin analogjik / krahasimor (kijasin) me çështjen e marrëdhënieve seksuale.
  10. Me prekjen e një femre, nënkuptohet prekja e saj (paraprirëse e marrëdhënieve seksuale) pa rënë në marrëdhënie seksuale. Ibn Mendhuri ka thënë: “Artikulimi ‘El-Mubasherah / Prekje direkte’ i ardhur këtu, është me kuptimin ‘El-Mulameseh / cekje (kontakt / prekje)” dhe origjina e “el-Mubasherah” është nga prekja e lëkurës së burrit me lëkurën e gruas.” (Lisan el-Arab, 4/61, me autor Ibn Mendhuri) Në këtë kontekst bëhet fjalë për prekjen epshore (prekjet paraprirëse të marrëdhënieve seksuale apo përkëdheljet seksuale); ku me prekjen në fjalë nënkuptohet çdo prekje e lëkurës së një burri me lëkurën e gruas, që u paraprinë marrëdhënieve seksuale, si: puthja, fërkimi a puthitja e gjymtyrëve, prekja me epsh etj.; shih: dorar.
  11. Nënkuptohet therja e një deleje (bagëtie të imët); shih: dorar.
  12. Ky ushqim mund të jetë: (a) ushqim i pagatuar (ky është më parësori) në masën minimumi 1 mud (një dypëllëmbësh mesatarë) pra rreth 750 gr dhe më e mira është gjysmë (1/2) sa’a (2 mud = rreth 1.5 kg oriz apo ngjashëm) nga ushqimet bazë të vendit; nëse kjo shoqërohet me mish etj., atëherë është edhe më mirë) dhe (b) ushqim i gatuar, pra një vakt ushqimi i mjaftueshëm aq sa për ta ngopur të varfrin; shih: KEFARATI SHLYES I AGJËRIMIT TË RAMAZANIT.
Shpërndajeni Fjalën e Mirë:
↓
Scroll to Top